لسنوات طويلة كانت رحلة التحديث والتطوير تمر عبر اجتثاث القديم وإقامة مرافق حضرية مذهلة فوق أنقاضه هذا السلوك الجمعي استمر حتى جاء* عهد سلمان الزاهر برؤية طموحه ، يقودها أمير شاب قلب بها هذا المفهوم عبر جعل حماية تراثنا الطبيعي والإنساني مرتكزاً للتطوير وبهذا التوجه غيّر الوجهات وأعاد اكتشاف المهمل وحلق بالوطن نحو الأفق البعيد …