وتعود القصة إلى بيع رجل في إثيوبيا اللوحة لرجل أعمال سعودي يسكن في منطقة تبوك، وبعد أن أحضرها إلى المنطقة ادعى عدة أشخاص بينهم أميرة بأن لهم حقا في تلك اللوحة، إلا أنه تم الحكم لصالح رجل الأعمال لتبقى اللوحة بحوزته.
وبعد فترة قام لاعب سعودي شهير برفع قضية أمام محكمة تبوك وادعى أن له حق الشراكة في اللوحة وطالب المحكمة بحجز اللوحة حتى انتهاء القضية وهو ما وافق عليه القاضي وأيدته محكمة الاستئناف في الجوف، وفقا لـ”سبق”.
ولوحة “أمبريا” التي تعود إلى عهود قديمة هي عبارة لوحه مزينة بالمجوهرات بها رسمة لفتاة يقال أنها الملكة بلقيس.