وشرح العريفي ما تضمنه المجسم، حيث يتضمن بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما تصوره المصمم، استناداً على ما ورد من وصف في السيرة النبوية وكتب التاريخ الإسلامي ، ويتكون البيت من غرفة صغيرة وقد سقف جزءا منها بالحصير، ويوجد أمامها باحة صغيرة مسورة بالحصير وعيدان الحطب.
كما ظهر في المقطع مسجد النبي المسقوف جزئياً بالحصير أيضاً، بالإضافة لغرفتي زوجتيه عائشة وسودة المتصلتين بالمسجد بمدخل صغير، كان النبي صلى الله عليه يدخل منه إلى المسجد لإمامة المسلمين في الصلاة، ويظهر أيضاً موقع الخندق المعروف، وموقع معركة أحد.