ونقلت وسائل إعلام النظام الستاليني عن الزعيم كيم جونغ أون الذي أشرف على الاختبار أنه بفضل هذا المحرك الجديد باتت كوريا الشمالية “قادرة على تزويد النوع الجديد من الصواريخ البالستية العابرة للقارات برؤوس نووية أكثر قوة وإبقاء أي بؤرة على الأرض مليئة بالاشرار، بما في ذلك البر الأمريكي، في مدى صواريخنا”.