وعبّر القرني عن شكره الكبير لله سبحانه الذي أنجاه من موتٍ محقق كان أقرب له من الحياة لولا عناية الله له، كما ذكر بقصيدته أن سكينةً من الله أنزلها عليه في لحظة كان يتلقى بها وابلاً من الرصاص من المجرم وصاحبه .
ووصف هذه الحادثة بأنها وساماً قلده الله بمعصمه يتمنى أن يُعرف به يوم القيامة قائلاً :
وقلّدني ربي وساماً بمعصمي
لعلّي به يوم القيامةِ أُعرفُ
“الشيخ الدكتور” ذكر أن كتاباً سيؤلفه عن هذه الحادثة وسيحمل عنوان قصيدته “رصاصة الحياة” سيتطرّق به لتفاصيل ومواعظ خرج بها من محاولة قتله تلك مقدماً شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله للاهتمام الكبير الذي وجده منه بعد تعرّضه لمحاولة الاغتيال وذكر أنه اهتمام غير مستغرب من ملك اعتاد منه شعبه على حرصه عليهم، كما قدّم شكره لسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد لاطمئنانهم على صحته ولكل من قام بزيارته والسؤال عنه .