يتوافد ملايين*المسلمين*على بيت الله الحرام قاصدين آداء مناسك العمرة، في خشوع وخضوع، راجين المولى أن يتقبل منهم سعيهم لإحياء واتباع سنة رسول الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم، التي قال عنها: “الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم”.
ونجد بعض التساؤلات التي تجول في خاطر المعتمرين كل حسب حالته، والخطأ الذي وقع أو يخشى من الوقوع فيه، راجيا الله عز وجل بأن يكون من الفائزين بثوابها الكبير، فعن أبو هريرة*عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”، وقال رحمة الله للعالمين: “من طاف بالبيت، لم يرفع قدما ولم يضع أخرى إلا كتب الله له حسنة، وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة”
نورد لقراء “ماب نيوز” بعض الأسئلة التي أجاب عنها العلماء الأجلاء حول مسائل في العمرة، من خلال برنامج “يفتيكم” للإعلامي ناصر الصالح.