يُذكر أن الحركة المتشددة فقدت العديد من المناطق الرئيسية جنوب ووسط الصومال، لكنها لا تزال تنفذ هجمات انتحارية داخل البلاد بما فيها هجمات على قوات بعثة الاتحاد الأفريقي وكان آخرها الهجوم الذي نفذه مسلحوها على جنود كينيين في إقليم جيدو في يناير الماضي والهجوم على مطعم في مقديشو أواخر الشهر نفسه.