يستمر النزاع في الشرق الأوسط في ظل تبادل للضربات العسكرية في أنحاء المنطقة وتصاعد حصيلة الخسائر الإنسانية. وتحذر وكالات الأمم المتحدة من أن ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين والنزوح الجماعي - لا سيما في لبنان - والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية، تؤدي جميعها إلى تفاقم الأزمة، في حين تهدد الاضطرابات في مسارات الشحن وطرق الطاقة برفع الأسعار العالمية وتفاقم انعدام الأمن الغذائي.