وتعود الواقعة قبل أسبوعين عندما كان الطبيب وليد محمد العمري مسافراً لقضاء شهر العسل في باريس عبر رحلة الخطوط الجوية الملكية الهولندية وكان خط سير الرحلة الدمام إلى أمستردام ومن ثم إلى باريس وفي منتصف الرحلة الأولى وعند قرابة الساعة الرابعة فجراً، طلب طاقم الطائرة عبر مكبرات الصوت داخل الطائرة، من أي طبيب أو مسعف أن يعرف بنفسه لمضيفات الطائرة.
وبادر العمري بتعريف نفسه وتم إرشاده لمسافرة أربعينية سعودية كانت مع زوجها، وتعاني من صداع شديد وغثيان، و تعامل مع الحالة وفق الإجراءات الإسعافية حتى استقرت.