ملاحظة هامة جداً:: لايتم قبول أي مواضيع في الموقع غير مناسبة للنشر ، ويتم تفعيل المشاركات يومياً إذا كانت نافعة




منتدى نور الإسلام الإسلام .... نبراس حياة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-12-12, 06:23 PM   #1


الصورة الرمزية الأجواد
الأجواد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 2016-01-10 (11:06 PM)
 المشاركات : 60 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي المولد النبوي الشريف



نحن نحتفل بذكرى ميلاد سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهيَّا بنا نشرب من رحيق آية من كتاب الله، ما به نفعنا في الدنيا، ورفعتنا يوم لقاء الله. فكتاب الله الذي أنزله إلينا فيه الهُدى والنور، وفيه الشفاء لما في الصدور، وفيه الخير والسعادة لنا وللناس أجمعين. نأخذ منه قبساً من آية واحدة قال الله فيها:

( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) (21الأحزاب).

إن مجال الأسوة واسع جداً، فالأسوة تعني القدوة وتعني التشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ولما كان هذا المجال كبير جداً فإننا نكتفي بذكر مثال واحد من حياته صلى الله عليه وسلم ، كان عليه مدار أمره كله، وبه ارتفع شأن هذا الدين، وبه تجاوزت دعوته الخافقين، وبه أوصل الله هذا النور لجميع عوالم الله عز وجل ما هذا المبدأ؟

يتضح لنا هذا المبدأ عندما نعلم أن كفار قريش كانوا في ناديهم بجوار الكعبة يتحدثون في شأنه صلى الله عليه وسلم، وقد احتاروا في أمره وشلَّ تفكيرهم عندما أخذوا يخوضون في أمثل طريقة للقضاء عليه وإنهاء دعوته، وقد رأوا أن ذلك الأذى لم يُجْدِهم نفعاً، بل كلما زادوا المسلمين أذىً ازداد يقينهم، فاجتمعوا للشورى فيما بينهم

{ فقال لهم عتبة بن ربيعة وكان سيداً مطاعاً في قومه: يا معشر قريش ألا أقوم لمحمد فأُكلِّمه وأعرضُ عليه أموراً علَّه يقبل بعضها فنعطيه إياها ويكفَّ عنّا؟

فقالوا: أفعل، فذهب إلى رسول الله وهو يصلي في المسجد، وقال: يابن أخي إنك منّا حيث قد علمتَ من خيارنا حسباً ونسباً، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم، فرَّقْتَ به جماعتهم، وسفَّهتَ أحلامهم، وعِبتَ آلهتهم ودينهم، وكفَّرت من مضى من آبائهم فاسمع مني أعرض عليك أموراً تنظر فيها لعلّك تقبل منها بعضها.

فقال عليه الصلاة والسلام: قل يا أبا الوليد أسمع. فقال: يا ابن أخي إن كنتَ تريدُ بما جئتَ به من هذا الأمر مالاً جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالاً، وإن كنتَ تُريد شرفاً سوّدناك علينا حتى لا نقطعَ أمراً دونك، وإن كنتَ تُريد مُلكاً ملكناكَ علينا، وإن كان هذا الذي يأتيك رَئّياً من الجن لا تستطيع ردّه عن نفسك طلبنا لك الطب وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه.

فقال عليه الصلاة والسلام: «فقد فرغتَ يا أبا الوليد؟» قال: نعم، قال: فاسمع مني، فقرأ عليه صلى الله عليه وسلم

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ {حم. تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ. بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ}، سورة فصلت (1: 4)

ثم مضى رسول الله رضي الله عنه فيها فقرأها عليه وقد أنصت عتبة لها وألقى يديه خلف ظهره معتمداً عليهما يسمع منه، ثم انتهى صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى:

(فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ) (13فصلت)،

فأمسك عتبة على فيه وناشده الرحم أن يكف عن ذلك، فقال له: قد سمعت يا أبا الوليد ما سمعت، فأنت وذاك

فقام عتبة إلى أصحابه، فقال بعضهم لبعض: أحلف لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به. فلما جلس إليهم، قالوا: ما وراءك يا أبا الوليد؟

قال: ورائي أني سمعت قولاً والله ما سمعت مثله قط، والله ما هو بالشعر ولا بالسحْر ولا بالكهانة، يا معشر قريش أطيعوني فاجعلوها لي، خلوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه، فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت منه نبأ، فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم، وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم وكنتم أسعد الناس به

قالوا: سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه، قال: هذا رأيي فيه، فاصنعوا ما بدا لكم }(1)


ولكن القوم لم ييأسوا، فذهبوا إلى عمه أبي طالب، وعرضوا عليه هذه الأمور، وطلبوا منه أن يَحُمل ابن أخيه على واحدة منها، فلما كلَّمه عمه، كان جوابه صلى الله عليه وسلم:
{يَا عَمِّ لَوْ وَضَعُوا الشَّمْسَ فِي يَمِينِي وَالْقَمَرَ فِي شِمَالِي عَلَى أَنْ أَتْرُكَ هَذَا الأَمْرَ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ أَوْ أَهْلِكَ فِيهِ مَا تَرَكْتُهُ } (2)


(1)نور اليقين لمحمد الخضرى، والسيرة الحلبية وغيرها كثير مشتهر بزيادة أو نقصان.
(2)سير أعلام النبلاء للذهبى ، والسيرة الحلبية وكثير غيرها



http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D...8%D9%88%D9%8A/

منقول من كتاب {الخطب الإلهامية المولد النبوي الشريف} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبة الجمعة من المسجد النبوي: كثرة أبواب الخير‎ البحر منتدى نور الإسلام 0 2013-04-19 07:08 AM


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


الساعة الآن 06:44 PM

f-sa.net

Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة للمصدر الأم 2017 م - 2018 م

Security team